|
كل هذا من الممكن أن يتواجد فى فنادق الخمس نجوم الشديدة
الفخامة أما أن يتواجد فى منازل فمن المؤكد أن كلمة منازل
ليست هى الكلمة المناسبة وحتى كلمة قصور أصبحت لا تعبر عن
هذه الأماكن التى يمتلكها مليارديرات العالم.
و سواء كانوا من مليارديرات الشهرة
مثل بيكهام أو مادونا أو تايسون أو مليارديرات المال مثل
بيل جيتس أو وارن بافيت فمن المؤكد أن جولة داخل هذه
القصور تحمل أكثر من مجرد الانبهار أو المتعة وخاصة
مليارديرات الولايات المتحدة الأمريكية.
بيل جيتس

تبلغ مساحة منزله الممتد على أحد
المنحدرات التلية بالقرب من مدينة سياتل بولاية واشنطن
الأمريكية نحو 66 قدم مربع، ويضم حمام سباحة بعمق 60 قدم
مزود بنظام موسيقى تحت الماء ، وكذلك مكتبه ذات بابين
سريين وسطح يأخذ شكل القبة ،وحجرة للطعام تبلغ مساحتها
1.000 قدم مربع، إضافة إلى أرض فضاء تقدر مساحتها بنحو
عشرين ألف متر مربع.
ولا عجب هنا فقد احتفظ الأمريكى بيل جيتس بصدارة قائمة
الأثرياء للعام الثالث عشر على التوالي بـ 56 مليار دولار،
وكل هذه الثروة صنعها بنفسه منذ كان مراهقا حتى أصبح ملك
البرمجيات .
وارين بافيت
تبلغ مساحة منزله الواقع بمدينة أوماها
بولاية نبراسكا الأمريكية 6.000 قدم مربع، والمنزل مزخرف
بالجص الرصاصي اللون ، وكان بافيت قد اشتراه فى عام 1985
بمبلغ 31.500 دولار. ويعتبر منزل بافيت متواضعاً بالنسبة
للمليارديرات، وذلك ربما يعود لعامل أنه يخصص الكثير من
ثروته للأعمال الخيرية. ففى يونيو الماضى تبرع بافيت بأكثر
من 30 ملياردولار "أكثر من 85% من ثروته" للأعمال
الخيرية.و أكثر ما يشغل بال بافيت حالياً هو إيجاد من يرثه
بعد بلوغه سن السادسة والسبعين .
لاكشي ميتال

يضم منزله الواقع بين قصر كينسينجتون وقصر
سلطان بروناى بلندن موقفاً للسيارات يسع لعشرين سيارة
،والمنزل مزخرف بمرمر مأخوذ من نفس الحجر الذى يزين تاج
محل. وكان ميتال قد اشترى هذا المنزل فى عام 2004 بمبلغ
128 مليون دولار، وهو أعلى مبلغ دفع لشراء منزل حتى الآن.ولاكشي
ميتال الذي يلقب بملك الفولاذ دوماً محل انتقاد لعشقه
للفخامة فبعد منزله الأسطوري وفي يونيو (حزيران) 2004
احتفل في باريس لعدة أيام بحفل زواج ابنته الوحيدة «فانيشا»،
حيث حول المناسبة إلى ما يشبه ألف ليلة وليلة، حيث بلغت
تكاليف الحفل نحو 55 مليون دولار.
بول آلينيمتد
منزله الواقع بالقرب من مدينة سياتل
بولاية واشنطن الأمريكية على مساحة 10.000 قدم مربع، ويضم
نحو 400 قدم من الواجهة المائية لمنطقة Lake wastington
وصالة للجيمنيزيوم.
وهو أمر غير مستغرب على بول الملياردير والشريك المؤسس
لشركة الملياردير والشريك المؤسس لشركة "مايكروسوفت"
العملاقة للكومبيوتر الذي قال أنه منذ كان طفلا في مدينة
سياتل بولاية واشنطن الأميركية حيث نشأ وترعرع، "كانت
العلوم تبهرني". وقد أنفق آلين الملايين على شراء فريقين
رياضيين.
مايكل ديل
يمتد منزله على مساحة 33.000 قدم مربع
أعلى قمة أحد التلال بمدينة أوتيس بولاية تكساس الأمريكية.
وكان ديل قد أنفق على بنائه عشرات الملايين من الدولارات
،ويقدر سعره حالياً بـ 12 مليون دولار. وإذا كان قصر ديل
لا يحوى وسائل للترفيه مثيلة للقصور الأخرى فمرجع ذلك إلى
حياته وهواياته.فعندما كان مايكل ديل في الثالثة عشرة من
عمره، تملكته هواية فك كمبيوتره الشخصي والعبث بمحتوياته،
أدرك بعد محاولات العبث تلك أن بإمكانه عمل شيء ما في تلك
الصناعة.
|