|
المشاريع الواقعية لا
البراقة
هناك الكثير من المشاريع التي
نتطلع اليها دوما
سواءً من
القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، منها
ما
كان ذا أثر إيجابي في ميادين البناء
والتنمية وغفل الإعلام عن إبراز تأثيرها ومدى مساهمتها في
مسيرة التطوير والتنمية،
أما الجزء الآخر من تلك المشاريع ما كان براقاً بالاسم،
عاجزاً عن فهم تفاصيل احتياج
إقامة المشاريع الجديدة للمدن،
وقاصراً
عن تصور الفرص والتحديات المستقبلية حتى
أصبحت في خارج الذاكرة، فلم تُشاهد على أرض الواقع، وتكدست
المكاتب في بعض الوزارات
والشركات بملفاتها وتقاريرها، وما أكثر تلك المشاريع
العقارية والخدمية التي يتم
الإعلان عنها وتسطر لها الكلمات ويُراهن على نجاحها لكنها
تموت في مهدها.
فنحن
لا
ننؤمن
بالمشاريع
البراقة، بل المشاريع الواقعية التي يحتاجها الناس
و
على أهمية وجود
دراسة واقعية وخطط مقرة مع وجود الاعتمادات المالية
اللازمة لتنفيذ المشاريع،
إن
النظرة الثاقبة
من
إنشاء المشاريع الواقعية لابد من أن تتخذ
هدفاً يُقصد عند إعلان المشاريع، وأن تُضمن كذلك ببرامج
وجداول زمنية للتنفيذ، كي
تحظى بمتابعة جيدة لسير العمل فيها حتى تؤتي أُكلها وتكون
مشاريع واقعية ذات أثر
فاعل وحقيقي على الحياة، داعمةً للخطط الوطنية المتعلقة
ببناء الوطن والمواطن. |