باب معارض عقارية

للمرة الأولى في المنطقة..شلالات غيزا تبعث السحر في سيتي سكيب

طرحت شركة غيزا فاونتين، المتخصصة في تصميم النوافير الموسيقية الراقصة والعالمة بتقنيات الضوء والصوت، تشكيلتها من النوافير السحرية، وهي شلالات رسومية يمكنها تشكيل كلمات وشعارات وصور بنقاط الماء المتساقطة من مرتفع. وجرى الكشف عن عروض الماء الإبداعية هذه التي يتم تشكيلها والتحكم بها بالكمبيوتر خلال اليوم الأول من معرض سيتي سكيب أبو ظبي، المنعقد حتى العاشر من مايو في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض وهي المرة الأولى التي تتم فيها مشاهدة مثل هذه النوافير أو الشلالات في المنطقة.

وقال كارلوس بيسارا، الرئيس التنفيذي لغيزا، التي أطلقت أعمالها مؤخراً في الشرق الأوسط: "يسأل كثير من الناس ما إذا كان الذي يشاهدونه عبارة عن صورة مسقطة بالفيديو، والجواب إنها ليست كذلك، كما أنها ليست مؤثرات ضوئية، لكنها ببساطة أحدث تقنيات التحكم بالمياه المتاحة في العالم حالياً. يمكن لهذه التقنية كتابة العبارات بأية لغة ورسم الشعارات رسماً جذاباً، وتشكيل قطرات الماء تشكيلات رائعة.

مخترع تلك النوافير السحرية هو ستيفن بيفنك من شركة بيفنك ديزاين، الشريكة مع غيزا في هذا المشروع، ويمكن لهذه النوافير تشكيل خطوط ومنحنيات وأشرطة راقصة. وعندما يجري تصميم البرنامج التشغيلي للنافورة السحرية يتم دمجه مع الرسوم والكلمات والشعارات المراد إخراجها بنقاط الماء، لتشكيل عناصر إبداعية تشكل مفاجأة ممتعة للناظر الذي يظل متابعاً للنافورة باهتمام منتظراً اللوحة التالية التي ستشكلها بنقاط من الماء، ولا شيء غير الماء.

وتتوفر خيارات عدة من تلك النوافير وفقاً للمكان المراد نصبها فيه، ويمكن تركيبها في الداخل والخارج، كما يمكن أن تكون دائمة أو مؤقتة قابلة للتأجير لتركيبها في الفعاليات والأحداث المختلفة، كأسلوب لجذب انتباه الجمهور، كما تتوفر هذه النوافير بتصاميم متنوعة.

جدير بالذكر أن ما تشكله النوافير السحرية هذه من رسوم أو كلمات يتألف في الأصل من نقاط ماء صغيرة يتجمع بعضها بجانب البعض الآخر، وهي تسقط بتوالي فتح وإغلاق مصدر سقوط الماء بفارق أجزاء ضئيلة من الثانية أحياناً. ويتحكم برنامج كمبيوتر خاص بنقاط الماء لتسقط بالوقت المناسب تماماً وبدقة متناهية. ولا تهم اللغة التي يراد بها كتابة كلمات من نقاط مائية ما دام الكمبيوتر يتحكم بفتح وإغلاق مسقط نقاط الماء، فيمكن للنوافير تشكيل الكلمات بأية لغة.